شركة السليل ويب

تطبيقات الاندرويد وتطبيقات الايفون

تطبيقات الاندرويد وتطبيقات الايفون

تصميم تطبيقات الأندرويد و تصميم تطبيقات الآيفون

تصميم تطبيقات الأندرويد و تصميم تطبيقات الآيفون الفرق بين كل منهم

تصميم تطبيقات الأندرويد و تصميم تطبيقات الايفون الفرق بين كل منهم احببت ان اضع هذا الموضوع بعد ان كثرت الاسئله والأحاديث والمقارنات بين  اهم انظمة التشغيل بالعالم وهي andriod و ios لنبدأ معا بالتعرف عليها
اولا لنبدأ بـ android

برمجة تطبيقات الأندرويد

أندرويد (بالإنجليزية: Android‏) هو منصة برمجيات ونظام تشغيل خاص بالهواتف النقالة، مبني اعتماداً على نواة لينكس، وقامت جوجل بتطويره أولاً، ثم الاتحاد المفتوح للهواتف (بالإنجليزية: Open Handset Alliance‏). يسمح أندرويد للمطورين بكتابة شفراتها المصدرية باستخدام لغة جافا، حيث بإمكانهم التحكم بالهاتف باستخدام مكتبات برمجية مكتوبة بلغة جافا، قامت جوجل بتطويرها. من الممكن تجميع البرامج المكتوبة بلغة سي البرمجية واللغات الأخرى، وتشغيلها على نظام التشغيل أندرويد، باستخدام طرق أخرى لا تدعمها جوجل رسمياً.

متى ظهرت تطبيقات الاندرويد للعالم رسميا ؟

تم الكشف عن منصة أندرويد في 5 نوفمبر 2007 عند إنشاء الاتحاد المفتوح للهواتف، وهو تجمع لثمانية وأربعين شركة اتصالات ومصنعي المعدات والبرمجيات التي تلتزم بتطوير المعايير المفتوحة للهواتف النقالة. قامت جوجل بجعل الجزء كبير من منصة وبرامج أندرويد يخضع لرخصة أباتشي وطبعا هناك جيش من المطورين يقوم بمتابعة وتطوير النظام  وطبعا هناك شركات تقدم افضل الاجهزة  ومنها samsung htc التي  من اضافات منها ولا ننسى sony و LG ويختلف النظامان بأشياء يراها البعض عادية والبعض يهتم بها  مثلا الاندرويد يمكنك عمل ما لا تفعله مع الايفون

الشاشة وتخصيصها

كما تحب  حيث يمكنك اظهارها جميلة كما تريد وتخصص الواجهة كما تريد  وهناك الشاشة المنسدلة التي اشعارات ما يقوم به الجهاز مثل تشغيل البلوتوث والإضاءة وغيرها

المحتوى للجهاز

لكل من ايفون واندرويد برامج رئيسية وهي تأتي مع الجهاز اغلبها متشابهه  مثل محرك بحث وكاميرا والحافظة  ويمكنك ايضا عمل مجلدات بالانظمة الحديثة مثل جلي بين بشكل جميل دائري ممتع وأصبح النظام بعد الجلي بين متطور اكثر ولا يزال يتطور حتى أصبح البعض يفضله على نظام ابل ….

نأتي الان الى نظام تشغيل ابل apple

تعريفه هو  Ios

آي أو إس أو نظام تشغيل آي (بالإنجليزية: iOS‏) (عرف في بداياته باسم iPhone OS X , OSX iPhone والاسم الرسمي السابق له حتى تاريخ 7 يونيو 2010 هو: نظام تشغيل آي فون أو آي فون أو إس) هو نظام تشغيل ظهر في بداية 2007 كنظام تشغيل صنعته أبل لهاتفها آي فون، فيما بعد،أصبح هو النظام الافتراضي لجهاز آي بود تاتش اللوحي آي باد بنسخة معدل فيها قياسات الواجهة لهواتف ابل واجهزة ابل اللوحية . النظام هو أحد أنظمة التشغيل التي تعد من أسرة نظام ماك العاشر. منذ إطلاق النظام في 2007 وحتى سبتمبر 2010 تم شحن 120 مليون جهاز يعمل به إلى الأسواق، تتنوع الأجهزة ما بين الآي بود تاتش، الآي فون والآي باد وكما هو معروف مملوك لشركة أبل  وهو نظام أقرب ما يكون مغلق وآمن جداً حيث لا يمكنك تغير به شئ بتاتا ولا يمكنك تخصيص الشاشة اقلها كما في الاندرويد بينما الاندرويد يمكنك ازالة النظام ان لم يعجبك والتعديل عليه ليتناسب مع شخصيتك

واجهة آيفون

وهو عكس الاندرويد الذي يمكنك أن تغير ما تريد به

ملاحظة

الاندرويد يدعم تشغيل الذاكرة الخارجية مباشرةً وذلك بوصل الفلاش بالجهاز وليخرج لك ما تريد واضافة ماتريد من وإلي الفلاش ومن الأجهزة التي تنتجها النظامين بالتعاون مع الشركات التابلت للاندرويد والايباد هذا وهناك اختلافات مثل واجهة المتصفح وغيره ادرجها ..وفيما يلي نستعرض الفروق في التصفح للاندرويد  متصفح الاندرويد هو جوجل وهذا شئ طبيعي لانة الأب بالنسبة للنظام  ويمكنك تغيير محرك البحث من الاعدادات واختيار محرك البحث بينما المتصفح في الايفون اي ios هو السفاري فقطً  ويمكن أيضا اختيار من الاعدادات محرك غير السفاري في الايفون كـ جوجل او ياهو او بينج عند النظر لكلا النظامين نجد انهما يقومان بما نريد تماما هناك عدة امور تتشابه لكن بأشكال او ايقونات مختلفة طبعا هذا يعود للشركة المنتجة للتطبيق وبأسماء مختلفة

هذا باختصار شديد جدا وحقيقتا لم اتطرق لبعض الامور مثل لوحة المفاتيح وغيرة

والتطبيقات وان اختلف الشكل في سوق كل منها إلا أننا نجد أشهر البرامج مثل whatsapp skype twitter والخرائط وغيرها الكثير الكثير اما شكل الاجهزة فكل شخص يختار ما يراه مناسب له ويقدم له متطلباته الخاصة  نظرا لوجود ما نسبته 99% في كلا النظامين متشابهة …

أهم التحديثات لكلا النظامين

لنبدأ بالاندرويد…

قدمت جوجل نسخة جديدة من الاندرويد تحت اسم Jelly Bean واصدارها 4.1 وهو ما كان متوقع ان يكون نسخة محسنة لنسخة الايس كريم 4 ، ولكن من الصعوبة أن تكون هذه نسخة نظرا للتغيرات الكبيرة فيها والمميزات المضافة للنظام مما يجعل هذه النسخة مميزة بحد ذاتها عن الاصدارات سأستعرض كل مميزات Jelly Bean 4.1 ان لم أنسى شيئا وسأبدأ بذكرها بنقاط التميز اخر ماوصلت اليه اصدارات اندرويد
* مشروع Project Butter الذي قدم لهذا الاصدار نعومة وسرعة لاستخدام واجهة الاندرويد اكثر من قبل
* قائمة التنبيهات افضل: عرض للمعلومات اكثر وامكانية تنفيذ مهمات اكثر من القائمة دون الحاجة للدخول الى البرنامج.
* تحسين Widgets
* تحسين برنامج الكاميرا والاستديو وجعل التصوير ومشاركة الصور اسهل واسرع
* تحسين Keyboard وإضافة خاصية توقع الكلمات “word prediction “
* دعم وتمكين الوصول الى اجهزة تمكن المكفوفين من الكتابة بلغة برايل والاجهزة الخاصة للمكفوفين.
* تحسين Android Beam مما يتيح لك نقل الصور والفيديو.
* دعم تمييز الكتابة بالصوت دون الحاجة الى الوصول الى الانترنت “Offline Voice recognition “
* تطوير نظام البحث بالصوت واصبح اكثر ذكاءًا من قبل “Google voice search “
* تطوير واجهة برنامج Google search
* برنامج Google Now يقوم بتوفير معلومات لجهازك ” المناخ ، المرور ، الاخبار الرياضية وغيرها “
* صورة المتصل أصبحت اكثر نقاء ودقة من قبل Contact HD Photo
* دعم مخارج صوت USB و HDMI
* دعم تشفير البرامج و خاصية تحديث التطبيقات الذكي.
* دعم أفضل للغة العربية.
طبعا قد ينظر الشخص ويقول انها ليست بالتغييرات الكثيرة ولكن نظرا لان الايس كريم كان مليئا بالتغييرات ولم يكن هناك حاجة لذلك التغيير الكبير بالنظام. هذه النقاط على قلتها إلا أنها حملت تغيير كبير جدا لمستخدمي الاندرويد. الهدف ليس بكثرة التغييرات إنما بحجم كل تغيير كما سنعرض فيما بعد

اولا الواجهة

 مع جيلي بين أصبح من الأسهل بشكل كبير ترتيب شاشتك الرئيسية. حيثما تقوم بوضع الويدجت على الشاشة، سيتم تحريك جميع العناصر الأخرى تلقائياً لإيجاد متسع الويدجت الجديد. وفي حال كانت الويدجت أكبر من المكان المتوفر لها ستقوم تلقائياً بتصغير حجمها بالشكل المناسب. ترتيب الشاشة الرئيسية أصبح من أسهل ما يمكن.

ثانيا : مشروع Project Butter

وهي تعتبر أهم ميزة في النظام نظرا للانتقاد الذي حصل للاندرويد من ناحية سرعة استجابة الواجهة للمس. فهذا المشروع كان ردا من قوقل على نقادها من إمكانية جعل استخدام الاندرويد أكثر نعومة وسلاسة من قبل. الاستجابة للمس أصبحت أكثر تفاعلية واتّساق، حتى أن المستخدم سيشعر بالبيكسلات تتحرك مباشرةً تحت إصبعه عبر الشاشة، على حد تعبير قوقل. يستطيع جيلي جعل هواتف أندرويد أكثر استجابة عبر الرفع من عمل المعالج بشكل لحظي فور لمس الشاشة، وإعادة تخفيضها عند عدم الحاجة إليه من أجل تحسين عمر البطارية. كما أن هناك ميزة تسمى “Touch responsiveness” والتي تجعل من هاتفك التوقع والتنبؤ بموضع اصبعك على الشاشة قبل لمسها وتجهيز الانيميشن التي يحتاج الى عرضها الجهاز عندما تلمس الجهاز

قفل الشاشة أصبح من خلاله الوصول مباشراً إلى أي تطبيق تريد

حيث لست مرغما على الدخول للتطبيقات واختيار الكاميرا مثلا او الرسائل وللذين لديهم الجلي بين يعرفون ذلك وكما يوجد ايضا بلوحة القفل تلاحظ انه تم تغيير تصميمه ، ففي الدائرة يوجد نقاط تظهر عند ملامستك للقفل وايضا اضافة أيقونة جديدة وهي Google Voice Search طبعا لازالت قوقل لم تطور واجهة القفل لوظائف أكثر : كـ إظهار درجة الحرارة لمدينتك، التقويم او اظهار المواعيد لليوم كما نراها على الواجهات الاخرى وهذه بنظري نقطة سلبية!

ثالثا التنبيهات

تم تجديد وتطوير قائمة التنبيهات للأفضل بنسخة الجيلي بين. تلاحظ أن تصميم اليوم والتاريخ أصبح اجمل وافضل متبوعة بأيقونة الاعدادات، وايضا كما تلاحظ ان ايقونة مسح التنبيهات تغيرت. برمجة تطبيقات الاندرويد و برمجة تطبيقات الايفون لا يقتصر التغيير على المظهر فقط ،الان مع جيلي بين أصبح بالإمكان تنفيذ المهام مباشرةً من قائمة التنبيهات. بدءاً من إرسال الرسائل إلى الرد على المكالمات الفائتة بشكل فوري، كل شيء يمكن تنفيذه من شريط التنبيهات، خاصة أن التنبيه أصبح قابلاً للتوسعة بحيث يسمح لك بإلقاء نظرة أعمق على ما وصلك من رسائل البريد الإلكتروني المتعددة أو حتى الصور على +Google دون الحاجه الى الدخول الى البرنامج . مثال : يمكنك الضغط على ايقونة الرسالة للرد على رسالة وصلتك من شخص مثل Isabel بشكل اسرع وافضل.

رابعا: Google Now

نسخة جوجل المشابهة لبرنامج Siri للايفون. وهي من أهم ميزات التي قدمتها قوقل بهذا الاصدار. يتميز البرنامج بأنه يتعلم روتينك اليومي في استخدامك لك ، بمعنى عندما تدخل مواقع النشرات الجوية او الاخبارية ومواعيدك اليومية وغيرها سيقوم Google Now باستخدام هذه المعلومات لاعطائك معلومات او اخبار اكثر دقة لاجلك.

خامسا: البحث الصوتي

أحياناً قد تفضل أن تنطق عبارة البحث بدل كتابتها، أو قد تحتاج إلى معرفة الجواب على سؤال سريع. أندرويد يسمح لك بالبحث في الويب من خلال صوتك، وهي طريقة ملائمة للحصول على الأجوبة السريعة. الآن يقوم أندرويد بالتحدث إليك وإعطاء الجواب صوتياً أيضاً، وبفضل اعتماده على Knowledge Graph، فهو يجلب لك الجواب الدقيق إن كان يعرفه، كما يجلب لك نتائج البحث المرتبة بشكل دقيق في حال رغبت في استكشاف المزيد. ولا ننسى كتابة الرسائل بالصوت ايضا ان احببت ذلك

واجهة المستخدم أو المتصل واجهة المتصل بوضوح HD

في تطبيقات الاندرويد و تطبيقات الايفون  نسخة الايس كريم لاحظنا كيف جوجل قامت بدعم افضل لصور قائمة الاتصال يجعلها أكبر من السابق مما أعطاها مظهر أفضل للقائمة ككل. لكن مع الاستخدام الفعلي لم تكن الصور كما يجب لان جوجل تستخدم صور قائمة الاتصال من الجي ميل الذي يدعم فقط 96×96 بيكسل فقط مما جعل ظهور الصورة على الأجهزة التي تدعم شاشات HD سئ جدا. في هذا الاصدار قامت جوجل برفع الوضوح على 720×720 بيكسل مما جعل الواجهة للمتصل افضل واكثر جمالا من قبل. أصبح بها معلومات الشخص كاملة بدلا من البحث فمثلا تجد الايميل والواتس اب ومن ملف واحد وكامل خاص بالشخص حيث يمكن ارسال ايميل له مباشرة بدلا من الدخول  للايميل ويمكنك ان تعدل عليها ما تريد

نأتي بعد ذلك إلى الكاميرا

لقد جعل أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش) التقاط الصور يتم بشكل فائق السرعة، وجيلي بين يجلب نفس السرعة إلى الخطوة التالية: العرض. بمجرد حركة لمسية بسيطة استعرض جميع الصور التي قمت بالتقاطها على شكل شريط سينمائي، وبحركة لمسية أيضاً تخلص بسرعة من الصور التي لا تعجبك. كما أصبحت مشاركة الصور تتم أيضاً من داخل تطبيق الكاميرا بسرعة لا مثيل لها. كما بإمكانك استرجاع الصور التي قمت بحذفها بالضغط على ايقونة undo. كل هذا يقدم داخل تطبيق الكاميرا!!!

خرائط جوجل Offline فى تطبيقات الاندرويد وتطبيقات الايفون 

قامت جوجل بإضافة خيار Save for offline view’ مما يتيح لك حفظ خريطة لمدينة كاملة واستعراضها دون الحاجة الى اتصال انترنت لذلك. طبعا الخدمة مقدمة لبعض الدول حالية وقادمة الى الدول الاخرى قريبا

اخيرا …..لم اضع بعض المميزات امانتا مثل s Beam و wifi direct وغيرة من المميزات لانها معروفة سلفا…من النظام .

جميع الميزات التي وردت أعلاه هي الميزات البارزة والظاهرة للمستخدم النهائي، لكن ما وراء الكواليس قدم جيلي بين الكثير من الميزات التي تساعد المطورين على تحسين تطبيقاتهم وتطوير تطبيقات جديدة لأندرويد أكثر فاعلية. سنذكر أهمها بشكل سريع:

تطبيقات الاندرويد و تطبيقات الايفون  السلاسة والسرعة في الاستجابة التي تحدثنا عنها أعلاه كأبرز ميزات جيلي بين ليست حكراً على النظام وواجهاته، بل أصبح بإمكان مطوري التطبيقات الاستفادة منها لإنشاء حركات جديدة بالغة النعومة داخل التطبيقات نفسها. التعامل مع الأجهزة التي تدعم الاتصال اللاسلكي المباشر. بمعنى آخر أصبح بإمكان المطورين تطوير تطبيقات تستطيع الاتصال لاسلكياً والطابعات والكاميرات ومشغلات الميديا بشكل مباشر للأجهزة التي تدعم هذه الميزة. تحسين تعامل التطبيقات مع شبكات البيانات المدفوعة: الآن أصبح بإمكان المطور تعديل تطبيقه كي يتعرف على نوع شبكة البيانات (الثري جي مثلاً) التي يتصل الهاتف بها، في حال كان الاتصال محدوداً يستطيع التطبيق بتنبيه المستخدم (في حال الحاجة لتحميل ملفات كبيرة) قبل البدء في التحميل. تحسين دعم الصوت والوسائط المتعددة. أصبح بإمكان مصنعي العتاد تصنيع ملحقات ترتبط مع أندرويد عبر USB لإخراج الصوت منها. كما تمت إضافة دعم تعدد الأقنية الصوتية، أي أن أجهزة أندرويد التي تدعم هذه الميزة (عتادياً) أصبحت قادرة عند وصلها بأي شاشة عبر منفذ HDMI على تخريج تجربة صوت غنية (5.1 مثلاً) من أجل تجربة صوتية مميزة في الفيديو والألعاب والموسيقى. خدمة Google Cloud Messaging تسمح لمطوري التطبيقات بإرسال رسائل البيانات القصيرة إلى أجهزة مستخدمي تطبيقاتهم. يمكن لهذه الرسائل أن تصل إلى 1000 جهاز دفعة واحدة من طلب واحد، هذه الخدمة متوفرة مجاناً للمطورين. تشفير التطبيقات: بدءاً من نسخة جيلي بين أصبح بإمكان المطور تشفير تطبيقه المدفوع بمفتاح يرتبط بجهاز محدد. التحديثات الذكية: في السابق كان وعند توفر تحديث لأي تطبيق، يتوجب تحميل ملف التطبيق المحدث بالكامل. بفضل ميزة التحديثات الذكية أصبح بالإمكان تحميل الجزء الجديد من التطبيق فقط. إتاحة الإمكانية للمطورين بالسماح
للمستخدمين بتسجيل الدخول في تطبيقاتهم وخدماتهم من خلال حساباتهم في +Google بدل إنشاء حسابات جديدة في
التطبيقات المختلفة.

والآن ننتقل إلى نظام ios التي تنتجه أبل

 الكل يعلم ان شركة ابل ليست بمنأى عن التنافس القائم بين الشركات فعند الكشف عن جهازها ايفون بسنة 2007 احب
 الجميع هذا الجهاز لما به من مميزات كانت البدايات جيدة جدا وتسير على قدم وساق الي قبل سنتين تقريبا اصبحت التكنولوجيا تحيط بنا وأصبحت الشركات تتهافت لها فبدأ من الكمبيوتر المحمول الي ماهو أصبح عليه الآن وظهرت الكثير من البرمجيات وكثير من أشكال الحواسيب سابقا  انتقل التهافت والتكنولوجيا الي الي الاجهزة الكفية المعروفة بالموبايل وأصبحت تقوم بما يقوم بة المحمول تقريبا او جزءا كبيرا منه هناك  توجد شركة ابل … وسنتحدث عن آخر مستجداتها سنأخذ الايفون فقط لانه هو ما نتحدث عنه وعن التحديث القبل الأخير له وهو ios5

المميزات بالجهاز بما انه جديد الشاشة اصبحت اجمل وادق من قبل الشاشة بحجم 4 بوصة 1136*640 وبكثافة ألوان 326 ppi وتم تصميمها بتقنية جديدة قدمت 44% زيادة في تشبع الألوان.الشاشة الجديدة تضم 5 صفوف من الأيقونات

المعالج الجديد الرائع A6

الجديد كلياً وأنه أصغر 22% من حجم المعالج السابق لكنه ضعف سرعة المعالج والرسوميات.. ولأن المعالج تم تطوير التطبيقات أصبحت أسرع بكثير مع المعالج الجديد ووصلت الضعف أو أكثر في بعض التطبيقات.

البطارية

استهلاك الطاقة مثل الجيل الرابع وشاشة أكبر ولكن البطارية تم تحسينها حيث أصبحت توفر 8 ساعات من الحديث المتواصل على شبكات الجيل الثالث أو ‍10 ساعات من استخدام الواي فاي أو مشاهدة الفيديو.

الكاميرا

تم دمج تصوير البانوراما في النظام والآن أصبح يمكنك التقاط صورة بانورامية بحجم 28 ميجا بيكسل عن طريق تطبيق الكاميرا لم اتطرق مثلا للشاحن او غيره والبعض يقول اين المميزات .ان ما جاء به المؤتمر  مثل تغير شكل سوق التطبيقات والعرض و وجود LTE  هناك شئ اتمني ان يكون موجودا  فى تطبيقات الاندرويد وتطبيقات الايفون 

هل تذكرون الاحتياج الشديد للحاسب عند شراء جهاز يحمل نظام iOS

مثل الايفون او الايباد او الايبود تاتش، وكانت أول صورة تقابلك عن فتح الجهاز هي قم بإيصال جهازك الجديد ببرنامج أيتونز…
التسجيل عن طريق الجهاز واستبعد الكمبيوتر سواء حساب ابل او حساب جوجل  فكلها تفي بالغرض ولم اذكر للشاشة الاشعارات فهي موجودة مسبقا  ..حقيقاً ما تم الإفصاح عنه من المؤتمر … فأبل تؤمن المظهر الخارجي للجهاز كما تؤمن شاشة العرض  للمستخدم….بأن الشكل هو مناسب لأغلب المستخدمين إن لم يكن لهم جميعا

اتمني اني اكون قدمت بعض المعلومات

و أخيراً نجد أن كلا النظامين يقدمان لنا ما نحب وما نتطلع إليه ولنا حديث آخر عند امتلاك الجهاز ومتابعة اهم التطورات

 و اخيرا من يقارن النظامين مع بعض واستعرض آراء بعض عملائي عن الفروق ما بين الاي باد مثلا و التابلت العميل س ا تفاحة واحدة وعشرات الروبوتات!.. هكذا هو الحال في نهاية الأمر..

والأمر كما هو معهود لديكم أنه من وجهة نظر الأندرويديين !   الاندرويد اوبن سورس وسهل التحميل و النقل سواء بالبلوتوث او عن طريق كارت الذاكرة او توصيل الملحقات ولكن ياترى بماذا أجاب مستخدمي منتجات أبل عن هذا الأمر؟

رؤية مستخدمي أبل لنظام الاندرويد

” يرى مستخدمي أبل وبالأخص آيباد أن أندرويد نظام جدير ولا شك في ذلك، لكنه مازال بعيداً كل البُعد عما حققته أبل من نجاح سواء إن كان هذا في تحديثات النظام، أو إمكانياته، أو ما يوفره لمستخدميه..

وكانت بداية الكلام عن تصميم تطبيقات أبل هي الأكثر جدلاً؛

حيث قال محبي آبل عن الآيفون والآيباد: هما صاحبيّ التصميم الأكثر أناقة سواء في مجال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وإن اعترض معترض وقال: لكن يظل في النهاية هناك ثقل في الوزن!.. فكان الرد هو: أنت تتكلم عن جرامات؟! حسناً إن أتينا لك بحجر من ذهب وريشة من جسم نعامة فأيهما ستحمل معك؟.. هكذا هو الحال مع الآيباد والأجهزة اللوحية الأخرى صاحبة منصات أندرويد.. وأما عن مسألة محدودية التطبيقات.. فيعلم الجميع أن أبل هي صاحبة المركز الأول في العدد، ولما قال محبي أندرويد: لكنها- أي أبل- تتحكم فيك كمستخدم ولا تسمح لك باستخدام أي تطبيق إلا من متجرها.. أجاب محبي أبل: ببساطة هي الحماية والأمان للمستخدم! أندرويد مازالت تفتقد لهذا الأمر فلينظر أي منكم إلى أية مقارنة بينهما على الشبكة العنكبوتية ليعلم عما نحن من المتكلمين!.. ثم أندرويد نعم تسمح لكم باستخدام التطبيقات من خارج متجرها بالإضافة أنه نظام لا ينعم بأي حماية له، بسبب ليس الأخ الأكبر، ولكن الأب الأكبر! وهو الروت RooT!..

ومن يحاول مقارنة أندرويد فاصوليا الجيلي بنظام iOS، فوجب عليه أن يختار الإصدار ويقارن بين الأحدثيْن حتى يتكلم! يعني لو قارنّا

تطبيقات الاندرويد وتطبيقات الايفون  مثلا بين أندرويد آيس كريم ساندويتش و iOS5 سيعلم الجميع أن التفاحة هي صاحبة المذاق الألذ في تلك المسألة،
لذلك، فإن أتت فاصوليا الجيلي كأخر إصدار لأندرويد ببعض الخصائص- والتي هي ليست في الأصل إلا مجرد تحديثات ثانوية وليست جذرية- فعلينا أن نقارنها بأحدث إصدار قادم لأبل هذا الخريف وهو النظام السادس..

وحينها سنرى أن التفاح هو الألذ على الإطلاق..

والتطبيقات التي تدعمها جوجل من خلال منتجها لا يحتاج الأمر إلى حمل أثقال! فبعد بضع دقائق- يعني أقصاها تسع دقائق!- على متجر أبل وسيكون عندنا كل تطبيقات جوجل بجانب تطبيقات أبل، والعكس لا يتم بكل حال من الأحوال!..

ومسألة سعر منتجات أبل كانت بالفعل باهظة، لكن هذا قبل أن تظهر فئة جلاكسي الخاصة بسامسونج، فهي الفئة الوحيدة على مستوى سامسونج والهواتف صاحبة منصات أندرويد على حدٍ سواء التي تجعلك تشعر بأن أندرويد له مذاق طيب!،

تطبيقات الاندرويد وتطبيقات الايفون 
والأمر في النهاية نكهات، والآن أصبحت الأسعار الباهظة هي سمت كل جديد؛ ثم اسأل عن الإمكانيات ثم قارن السعر!.. ناهيك عن مسائل أخرى تفوز فيها أبل كوضوح الشاشة، وسهولة اللمس، وعدم التهنيج، والسلاسة، والتقنيات الحديثة، وأكثر من ذلك، وتذكروا من الذي يبدأ بالتكنولوجيا الحديثة، ومن الذي يحاول التقليد بعدها.. هل تتذكرون سيري؟..

نعم هكذا هو الحال..

في نهاية الأمر.. نحن نعلم أن محبي أندرويد لا يحبون التفاح، وبالمعنى الأصح: يخافون منه!، يخافون أن يأسِرَهُم شئ واحد فقط، وفي نفس الوقت يهوون تجربة تعدد الشئ الواحد!.. ونحن فقط جربنا التذوق وأَسَرَتنا لذته!.. لذلك فإن كنتم تخافون من تذوقه فليس معناه أنه سيء المذاق! فنحن نعلم يقيناً أنكم إن أكلتم ولو قطمة من تفاحة أبل، لن يعجبكم مذاقاً غيره، حتى ولو كان روبوتاً أخضر!… “ هكذا كانت إجابة محبي أبل لمحبي أندرويد، وتظل في النهاية المنافسة بين جوجل وأبل، وأما عن رأيي الشخصي كمحرر فأقول: نعم.. التجربة خير برهان، وأنا على ثقة بأن محبي أندرويد لم يجربوا آيفون أو آيباد من قبل ولم يملكوا أحدهما في يوم من الأيام، وإلا ما كان هذا رأيهم من البداية!…
5/5 (1 Review)
وسوم: أفضل شركة تصميم تطبيقات, برمجة تطبيقات الأندرويد, برمجة تطبيقات الجوال, تصميم تطبيقات الألعاب, تصميم تطبيقات الأندرويد, شركة تصميم تطبيقات الجوال
suscribe

اشترك فى نشرتنا البريديه ليصلك جديد المدونة واخر العروض

جميع الحقوق محفوظه مؤسسة السليل -2003 - 2019

للاعلى